مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
67
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
سقيا سقاها اللَّه لإسماعيل وولده « 1 » . و از آنچه مرقوم شد مستفاد مىگردد كه بئر زمزم مختصّ اولاد عبدالمطّلب است ، و اولاد حضرت ابراهيم عليه السلام تا روز قيامت . پس اين بيت را در باب آب زمزم اگر نسبت دهند به اهل بيت عليهم السلام و ذى نسب از قبيلهء بنى هاشم جارى است در طى كوثر تسنيم و علوّ جاه ايشان كه : فإنّ الماء ماء أبي وجدّي * وبئري ذو حفرت وذو طويت وفي الفقيه أيضاً : روى البزنطي عن داود بن سرحان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساهم قريشاً في بناء البيت ، فصار لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود « 2 » . وفي رواية اخرى : إنّه كان لبني هاشم من الحجر الأسود إلى الركن الشامي « 3 » . و ازاين حديث مستفاد مىشود كه بنى هاشم بانى كعبه معظّمه بودند از حجر الأسود گرفته تا ركن شامى ، و اين معنا از جهت وضوح بر صدق سعادت ايشان چون صبح صادق روشن است . وقال الشيخ المفيد في كتاب الارشاد : باسناده إلى أبيالبختري القرشي ، قال : كانت راية قريش ولواؤها جميعاً بيد قصي بن كلاب ، ثمّ لم تزل الراية في يد ولد عبدالمطّلب يحملها منهم من حضر الحرب ، حتّى بعث اللَّه رسوله صلى الله عليه و آله ، فصارت راية قريش وغيرها إلى النبي صلى الله عليه و آله ، فأقرّها في بنيهاشم ، فأعطاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله علي بن أبيطالب في غزاة ودّان ، وهي أوّل غزاة حمل فيها راية في الاسلام مع النبي صلى الله عليه و آله .
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 234 ح 2282 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 247 - 248 ح 2323 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 247 - 248 ح 2324 .